عندما تُجاهد نفسك على ترك المحرمات،
وتحاول منازعة الشهوات التي في نفسك سترى الله يعينك على الخير، وينجيك من الشر، وأنت يمڪن لا تعلم ولا تلحظ!
وهذا من عظيم توفيقه لك!
قال ابن تيمية:
فمن فعل ما أمره الله به، فعرضت له فتنة من غير اختياره فإن الله يعينه عليها بخلاف من تعرض لها.