يمنية شامخة

وفجأةً، وبدون سابقِ إنذارٍ، أخذني الشرودُ إلى حقيقةٍ بسيطةٍ؛ أنني لم أتمنَّ في حياتي سوى القليل، وهذا القليلُ كان مؤجّلًا منذ زمنٍ بعيد.. لم أطلب المستحيل، ولا حلمتُ بما يفوقُ قُدرتي، كنتُ فقط أريدُ طمأنينةً لا تخون، ووجهاً يبقى، وراحة لمن أحب.. ويوماً لا أُضطرُ فيه لتبريرِ تعبي الغريبُ أنَّ أبسطَ الأمنياتِ هي أطولُها انتظاراً، وكأنَّ الحياةَ تختبرُ صبرنا بما نظنُّهُ سهلاً وربما هي كذلك...!

احصل عليه من Google Play