لم تكن لي يوماً حتى تهدد برحيلك ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ كنت أظن أنني جزء من روحك، فإذا بي مجرد عابر سبيل في محطة انتظارك، تظاهرتُ بالانتماء إليك حتى صدقتُ كذبتي، واستيقظتُ اليوم على حقيقة أنني كنتُ أقاتل في حربٍ خاسرة، وأهدي مشاعري لمن لا يرى فيها سوى عبءٍ ثقيل. عذراً لأنني أطلتُ البقاء في مكانٍ لم يرحب بي يوماً، وعذراً لنفسي التي أقنعتها أنك وطني، بينما انا كنتُ بالنسبة لك مجرد وهم` لم يكن لك يوماً`