أحببتك حتى فاض الحبُّ من عينَيَّ، وجعلتُ قلبي يحترق حتى أصبح حبُّك رمادًا. ألم أُخبرك بأنّه لا يجب عليك أن تجعلني أشعر بهذا الشعور؟ أخبرتك مرارًا أنّه شعورٌ لا يُحتمل، شعورٌ لا يستطيع الإنسان تحمّله؛ لأنّه يحرق داخله ويُشعل فؤاده. ألم أُخبرك بأنّ هذا الأمر يُحزنني؟ ألم أُخبرك بأنّ هذه الأشياء تجعلني أنطفئ وتُطفئ بريق قلبي؟ أحقًّا أستحقّ منك هذا؟ أنا التي قدّمتُ روحي لأجلك واطمأننتُ عليها، ما الذي فعلتَ بها؟ أتعلَم أنّ هذا الشعور سيعود إليك يومًا بشكلٍ مُضاعف؟ ألا تخافه؟ أُداوي قلبي ببضع كلمات، لكن… من ذا الذي سيُداوي الروح من ندوبها المتراكمة؟