الأربعاء، 18 فبراير 2026
- هوّن عليك! لا تحسب الدُنيا ما ضاقت إلّا عليك، وما انتهت بثُقلِها إلّا إليك، هذا ديدنُها، ولڪل إنسانٍ نصيبٌ من ڪبَدِها! وطّن نفسك عليها، وتمسّك بالرضا، والأمل وطمئن فؤادك. عسى الڪرب الذي أمسيت فيه يڪون وراءهُ فرج قريب