التقيّ العفيفُ لا يلج البيوتَ من النوافذِ ڪاللصوص ، إذْ لِبيوتِ المُسلمين أبوابٌ معروفة.. التقيّ العفيف لا يُغرِّر بنساء المسلمين ، متلاعبًا بعواطفهن ، أو مستغلًّا لظُرفهنّ ! والتَّقيَّةُ العفيفة لا تبذل عرضها لڪلّ غادٍ ورائح ، فليست هي رخيصةٌ من سَقَط المتاع ، ڪما لا تستغل أنوثتها في لفّ حبائل الإغواءِ على رقاب الآمنين من استهان بأعراض النّاس ، سلَّط اللّٰه عليه أسافِل النّاس فاستهانوا بعرضه ، فذاك دَيْنٌ مُوفّى ، وعاريةٌ مُستردّة باب التّوبة مفتوح لڪّل من قارف هذه القاذورات ، وإيّاك والتّمادي فإنَّ اللّٰه يغار..