سَهرَت اللَّيالي اُكتُب لَك أَبيَات شِعْريَّة بكيْتُ وَأنَا أُحادِثك سهرْتُ اِضْحك معك سَهرَت وَانَا أَخبَرك بِحبِّي لَه أَهذَا جَزائِي اتْسخر مِن حُبِّي أَربَع سِنين لِشَخص لََا يَدرِي بِوجودي ولكنِّي أَدرِي بِوجوده اتْسخر وأنْتَ لََا تَعرِف حَجْم مُعاناتي اتْسخر وأنْتَ لََا تَشعُر اُوتسْخر مَنِي يَا مِن أَمنَتك على سِرِّيٍّ وجعلَتْك بِمرتَّبه اَلصدِيق الأقْرب إِلى اُوتسْخر بَعْد كُلِّ مَا كَتبَت لَك مِن أوْجاعي اُوتسْخر مَنِي يَا أعزّ من كان إِلى قَلبِي