الأحد، 8 مارس 2026
وَدَدتُ لو أنّ سكنِي هُنا، محياي ومماتي هُنا كلما ضاق صدري ذهبت إليها، أستريح من العناء ومن لا يحب المدينة ويرتاح فيها، وفيها رسول الله ﷺ ! فيا رب ارزقنا سكنى المدينة، وجوار الرسول في المسكن والمدفن.🤍🥺