تاب حين ضاق صدره مما مضي، فمد قلبه إلي الله خاشعا، صادقا، منكسرا. تغير وأصلح وسار علي الدرب أنقى مما كان لكن ذنوبه القديمه لم تكن تتركه وشأنه؛ تتابعه في الصمت، وتهمس له عند كل طمأنينه تذكر يعرف أن الله غفور رحيم، ومع ذلك يرتجف قلبه كلما مر علي أطلال الماضي ليس ندمه شكا في الرحمه، بل حياء ممن ستره وهو يستحق الفضيحه يمشي الي الامام وهو يحمل أثر الامس كعبره لا كقيد