إدلبية

نُجومُ ليلِي تَوارَت حينَ غابَتْهُ والشَوقُ يَسألُ: أحقًّا الوصلُ مَوعودُ؟ أُراقِبُ الأُفْقَ، هل يَأتي تَلَمُّعُهُ أم أنَّ قَلبي بتَوهيمٍ مَشدودُ.....❤️‍🩹

احصل عليه من Google Play