السبت، 21 مارس 2026
فـ اليومَ أَبكي علىٰ ما فاتَني أسفاً و هَل يُفيدُ بُكائي حين أَبكيهِ و احسرتاهُ لِعُمرٍ ضاعَ أَكثَرُهُ و الوَيلُ إِن كانَ باقيهِ كَماضيهِ 🤎.