الأربعاء، 25 مارس 2026
كنت اميزك، ايها العادي لم تكن لي يوماً حتى تهدد برحيلك ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ أعيد قراءة كلماتكِ القديمة وأتساءل: كيف ليدٍ كانت تمسح دموعي أن تكتب ما يجعلني أبكي دهراً؟