يا بائعَ الوردِ لا تَعجَبْ لحالي
فقد جَفّتْ بمحرابي آمالي
أتسألني عن الألوانِ زَهواً؟
ولونُ الحزنِ يَصبغُ لي خيالي
فغادرْ يا رفيقَ العطرِ دَربي
ودَعني في انكساري وارتحالي
فما عادتْ عطورُ الوردِ تُغوي
غريباً ضاعَ في قفرِ المحالِ
-------- حسام الأمير-------