خيير

منشورات. عتاب أحببتك حتى ظننت أني أملك السماء، ووضعت قلبي بين يديك بلا حواجز أو حماية. لكنّك كنت كظلٍ زائلٍ، يلعب بالنهار والليل، وكل وعدٍ منك أصبح سرابًا، لا يُرى إلا الألم. كنت أؤمن بك كإيماني بنور الصباح، وأنت تضحك خلف ظهري، تلعب بمشاعري كما تشاء. قلبي لم يكن لك لعبة، ولم يكن مجرد ذكرى عابرة، ولكنك أهملته، كمن يرمِي حجرًا في بحرٍ عميق. أتعجب كيف لمن أحببته حياتي، لم يكن قلبك يستحق حتى نظرة. واليوم أودعك في صمتٍ مُوجع، وأتعلم أن قلبي سيظل حرًا، بعيدًا عن من لا يعرف قيمته.

احصل عليه من Google Play