الأربعاء، 8 أبريل 2026
وما الحياةُ سِوَى حُلْمٍ ألمَّ بنا قد مَرَّ كالحُلْمِ ساعاتي وأيَّامي هل عِشْتُ حَقًّا؟ يَكَادُ الشَّكُّ يَغْلِبُنِي أم كانَ ما عِشْتُهُ أضْغَاثَ أحلامِ؟ لَوْلَا يَقِينِي بِرَبِّي لا شَرِيكَ لهُ لَما حَسِبْتُ حياتي غيرَ أوهامِ..