اتأسف لنفسي… على كل ليله سهرت فيها أفكر، على كل وجع كبرته وأنا ساكته، على كل دمعة نزلت… وما كان لها داعي. اتأسف لنفسي لأني عطيت التفكير أكبر من حجمه، وخليته يذبحني شوي شوي وأنا أقول: “يمكن يهدأ”… وما هدأ. اتأسف لنفسي لأني صدّقت كل شعور مرّ، وكل كلمة علّقت بقلبي حتى اللي ما تستاهل تبقى دقيقة. اتأسف لنفسي لأني ضيّعت راحتي وأنا ألاحق أسئلة ما لها جواب، وأفتش عن طمأنينة في أماكن ما تعرفني أصلاً