شُموخ|يَماني.

يا من تحفظين قلبك… هناك من يدعو لكِ! كل مرة تغضين فيها بصركِ، وتحمين قلبكِ من التعلق بالحرام… فاعلمي أن هناك في مكانٍ ما، شابًا يغض بصره أيضًا، ويجاهد نفسه؛ ليحفظ قلبه لكِ. لا يعرف اسمك، ولا شكلك… لكنه كل ليلة يقول: اللهم ارزقني زوجة صالحة، عفيفة، تقرّ بها عيني. هو الآن يبني نفسه ليأتي إلى دار أبيكِ من أوسع أبواب الحلال، يطلبك معززة مكرّمة، متوجة بتاج الحياء. فاصبري… واصبري له، فكما أن لك قلبًا ينتظر الحلال، له قلبٌ كذلك… ينتظركِ أنتِ.

احصل عليه من Google Play