أنتِ، لستِ خيارًا عاديًا في حياةِ أحد… أنتِ معيارٌ يُقاسُ بهِ كلُّ شيء. مَن يَراكِ ثم يُقلِّلُ منكِ، لم يَفهم بعدُ ماذا فاته. ومَن يَفهمُكِ، يُدركُ أنَّكِ لا تُستبدَلين. أنتِ قِمّةٌ لا تُدار، وقيمةٌ لا تُشترى، وحضورٌ يفرضُ نفسَهُ دون إذن. فإمّا أن تُعامَلي بما يَليقُ بكِ… أو يُغادِرُكِ كلُّ ما لا يَليقُ بكِ.