لا تستهن بكلمة ناصح، فكم من كلمة كانت سبب نجاة، واحذر أن تجعل من نصيحة غيرك لك محل استهزاء؛ فإن الناصح لك يريد صلاح أمرك ولا يتعالى عليك بما أنعم الله عليه وستره، وعدوك هو من يزين لك الذنوب.
نسأل الله أن يجعلنا ممن إذا ذُكّر تذكر، وإذا وقع في ذنب تاب وأناب.