من اليوم، بل من الساعة، جهز دعواتك ليوم عرفة، حتى إذا بلَّغك الله ذلك اليوم، تفرغت فيه للدعاء والذكر.. سجل جميع أمانيك واحتياجاتك، فإن كانت كثيرة أو كبيرة، فالله أعظم وأكبر. لن تعدم من دعائك خيرا.. جاء في الحديث: ((ما من مسلم يدعو بدعوة ليس فيها إثم ولا قطيعة رحم إلا أعطاه الله بها إحدى ثلاث: - إما أن يعجل له دعوته، - وإما أن يدخرها في الآخرة، - وإما أن يصرف عنه من السوء مثلها، قالوا: إذ نكثر؟ قال: الله أكثر)). رواه أحمد والحاكم.