شُموخ|يَماني.

قال ابنُ القيِّم: «لا تَغترَّ إذا لم تَرَ أثرَ ذنبِك في حينِه؛ فقد تجدُ أثرَه بعد أربعين سنة» فالذنبُ قد يَخفى أثرُه في أوّله، لكنَّه لا يضيع، بل يبقى، وقد يظهر بعد زمنٍ حين لا يتوقّع العبد. فلا يُؤمَن جانبُ المعصية، ولا يُستهان بها، فإنَّ آثارها تمتدّ، وقد تحرم العبدَ خيرًا كان قريبًا منه، أو تُثقِل قلبه دون أن يشعر، فالحذرُ من الذنب سلامة، والتوبةُ منه نجاة.

احصل عليه من Google Play