وما أنكى أن تُجالدَ ذاتَك، أن تكونَ الوَغَى والمَذبح، والقَسَم.. تتعثّرُ بجمرِك، تفرشُ كفَّك مأوىً لاحتضارك، تُربّتُ على وهنٍ يُقيمُك، فيهمسُ فيك: أنا نطفةُ جُرحِك، فهلّا احتويتَني؟!.

احصل عليه من Google Play