ألا إنَّ الزمانَ دُوَلٌ، يومٌ يُضحِك، ويومٌ يُبكي، ويومٌ يُقيمُ المرءَ على جمرِ البلاء، فلا هو بالذي ينجو، ولا هو بالذي يفنى. وما رأيتُ الدهرَ أبقى على وُدٍّ، ولا حفظَ عهدًا، بل يُريكَ صفوَ العيشِ حتى إذا اطمأنَّ القلبُ، ساقَ إليه من صروفِه ما يُذهِلُ اللبَّ ويُبكي الفؤاد.