فذاك عبد ونبي من أنبياء الله دعا ربه هب لي ملكا لا ينبغي لأحد من بعدي إنك أنت الوهاب فاستجاب الله له ... الوهّاب الودود اللطيف الخبير الرحيم القريب المجيب ... خزائنه لا تنفد وعطاياه لا تُمنع ورحمته وسعت كل شيء و رحمته قريبة من المحسنين ... تودّد إليه قدر استطاعتك وهو العليم بحالك ... والمجيب لسؤالك ... واسأله وأنت مقرٌ أن العطاء منه وحده والفضل والتوفيق منه وحده ... وسأختم بسرّ في العطاء دائماً اطلب بيقين وأحسن الظن فهذا سر من أسرار الاستجابة ففي الحديث القدسي : أنا عند ظن عبدي بي