وسن

أبلِغْ أخًا في حنايا القلبِ منزلُهُ أنّي وإن كنتُ لا ألقاه ألقاُه!! يا ليته يعلمُ أنّي لستُ أذكرهُ وكيف أذكره إذْ لستُ أنساهُ؟!

احصل عليه من Google Play