شُموخ|يَماني.

وصايا في معاتبة النفس يا نفسُ عجبًا لكِ! تأنفين أن تُسبقِي إلى دار الفناء، ولا تأنفين أن تُسبقِي إلى دار الخلود والنعيم المقيم! تنافسين على حطامٍ يزول، وتكسلين عن نعيمٍ لا يزول. كيف لكرامتك أن تقبل أن تكوني في الصف الأخير في طريق الخلود، بينما تقاتلين لتكوني في الصف الأول في طريق سينتهي غداً؟ فالمؤمن الحق هو الذي يأنف أن يسبقه أحد إلى الله قال الحسن رحمه الله:(من نافسك في دينك فنافسه، ومن نافسك في دنياك فألقها في نحره) أبو اسامة محمد المجيدي وفقه الله

احصل عليه من Google Play