🪾

•• لشدّةِ الصَمتِ الّذي بيننا شَعِرتُ أنَّ كُلَّ ما أَكتبهُ وهمٌ لن تقرأهُ أَبدًا و لَن يَصِلَ إليك مَهما حاولت.. هل كُنتَ شَخصيةً غيرَ مَوجودةٍ في الواقِع أكُنت أضغاثَ خيالٍ فحسب؟ هل كُنتَ محضَّ خيالاتٍ فقَط؟ هل صنعتُك أَنا من حِبري وأَقلامِي وكوّنتُك للمرّةِ الأُولىٰ علىٰ الوَرق، كسَوتُك حُروفي ومنحتُك - مِن لُغتي - مُهجةً، ثُمَّ أَكملتُ الطّريق مُتناسيةً ما فَعلت؟ يبدوَ أنّني-أُؤنِسُ الأَشياء- وأَصنعُ من الأَحلام واقعًا لَن يَتحقق.

احصل عليه من Google Play