لمّا ذكر الله نعيم الجنة قال إن هذا لهو الفوز العظيم . لمثل هذا فليعمل العاملون .
ياترى كم أعطيت من جهدك وهمتك لتلك الجنة التي فيها مالاعين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر ، إن الخسران الكبير أن يمضي وقتك في التفاهات ويفوتك الاستعداد لتلك الجنان .