ذاك الوصابي عبود

فارغٌ من الداخل ، لستُ متأكدً من أي شيء ، لم أعد أرغبُ بشيء ، ولا أتمنى أيّ شيء ، هَدأت ، أنطفأت ، واستسلمت ، لا أدري ماذا يُسمى هَذا الشُعور بالتحديد ! لا أدري حَتى إذا مازال هُناك شُعور ! أم أنَ الفَراغ .. قد وصلَ حقًا إلى الرُوح هذِه المرة .🖤

احصل عليه من Google Play