الاثنين، 8 يونيو 2026
نعيب الزمان والعيب فينا.. نركض خلف دنيا فانية وننسى نفساً ستحاسب! كم من مستقبل لِيومٍ لم يستكمله، وكم من مؤمل لغدٍ لم يبلغه.. الرحيل حقيقة، والقبر صندوق العمل، فلا تترك صلاتك ولا تؤجل توبتك، فملك الموت لا يستأذن أحداً