ذاك الوصابي عبود

ما أشقاهُ إلا عقله ، ورقته المفرطة على الأشياء، يتمنى لو كان عاديًا باردًا لا يحرك شجوه رفيفُ شجر ولا قطر مطر ، ولا يثقل قلبه انكسارُ أحد ، ولا لؤمُ لئيم ،لكنه يفهم كثيرًا وكل ما يمر عليه يسكنه ، وكل ما يسكنه يُتعبه .

احصل عليه من Google Play