يا مَن سألتِ عما في الحنايا كَمَنيريدُ كشفَ غطاءِ القلبِ والبوحالو كنتُ أنطقُ ما في الروحِ من شجنٍأو كنتُ أُهدي إليكِ الوجدَ والروحالقلتُ إنكِ نبضٌ لا يفارقنيوإنَّ قربكِ يبري الجرحَ والنوحاخجلتُ دوماً بذكرِ الحبِّ ممتزجاًبالفخرِ فيكِ، وهذا الصدقُ قد لاحاأنتِ الصديقةُ والأيامُ شاهدةٌأنَّ الوفاءَ بغيرِكِ ليسَ مـرتاحا