مَهما كبر الإنسان في العمر، يظل طفلاً ما دامت أمه حية. وعندما ترحل، تنتهي تلك الطفولة بلمحة بصر، ويجد الإنسان نفسه في خط المواجهة الأول مع الحياة ومرور الزمن. هذه الشيخوخة ليست تجاعيد على الوجه، بل هي ثقل يوضع على القلب، ورسوخ يفرضه الحزن الصامت. رحم الله أمهاتنا جميعاً، الأحياء منهن والأموات، وغفر لمن رحلت منهن وجعل مثواها الجنة.