السبت، 27 يونيو 2026
أقداري بيدك، ولستُ أخشى على هذه الروح لطالما أحاطتني رعايتك، وكم استشعرت معيتك في أيامي، أنا العبدُ اللحوح على بابك أقف، وحاشا لك أن أعود خائبًا، هب لي بهجة الوصول واجعل هذا القلبَ مُنعمًا هانئًا وسعيدًا یارب.