«أّثًـر نِأّفُــــعٌ!»

لا تحسن الخاتمة إلا بالإسلام، وبالإيمان وبطاعة الله عز وجل، فإذا أراد الله أن يسعد عبـده أوقـفه في آخر أعتـاب هذه الدنـيـا على أعلى مراتب الطاعة، فأسعد الناس في هذه الدنـيـا: من كان من طاعة إلى طاعة، حتى إذا ختم له، ختم له بعـلو الدرجات والفوز بالرحمة والمرضات.

احصل عليه من Google Play