الأربعاء، 1 يوليو 2026
أعظم فرح العبد.. فرحه بربه وسروره بحظه من حبه لموﻻه وشوقه إليه.. ما طابت الدنيا إﻻ بذكره وما طابت اﻵخرة إﻻ بعفوه وما طابت الجنة إﻻ برؤيته