السلامُ عليكَ يا صاحبي.. بلغني أنّك انتكست! قلَّ وِردُك، وانطفأ قيامُك وضاع التزامُك، وحتى الصلاةُ التي كنت تجد فيها نفسك صِرتَ تؤخِّرها او تتركها من الأساس! يا صاحِبي.. إنَّ الموتَ لا يستأذن أحدًا، ولا يُمهلُ مُقصرًا حتى يتوب، ولا مُذنبًا حتى يعود. والمُخيف لا أن تزلَّ قدمُك، بل أن تُقبَض روحُك وأنت في فترةِ انتكاستِك. أما تذكر أيامَك الأولى؟ حين كان القرآنُ أنيسك، والدعاءُ سلاحك، والطاعةُ راحتك؟ بعدما كنت تُذكِّر الناس بالله؛ صرتَ اليوم تحتاج مَن يُذكِّرك! ماذا حدث لقلبِك؟ أيُـسِرُّكَ حالك؟ أترضى أن تهدم في أيّامٍ.. ما بنيته في شهور!