سأبقى لكِ الحبيبةُ الأُخت ، والصديقة الرّوح والنّبض ، سأحتويكِ وأحتضِنَكِ وسنعيش الْأَيَّام سوياً ، بِحُزنِھا قَبل فَرحِھا ، سأبكي مِن دُموعِك ، وسأَبتَسِم مِن ضِحكتك ، سأَكون لكِ المَلاذ حِين تَضطَرِب الأجْوَاء ، مَهمَا كَان حَجْم الصُّعُوبَات ، أعِدُكِ بِأَن أَبْقَى بقُربِك إلَى أَنْ يحتويني التُراب ، أَعِدُك يَا رَفِيقِه الدَّرْب .