من الصعب بين هذا الزيف ان تجد صديقاً صدوقاً وفيّ تجد عنده ما يطبّب جروحك.. أصبح الأصدقاء أكثر خطراً من غيرهم لا لسوء خُلق بل لأنهم قد يكونون ألغاماً مؤقتة ما إن تقسى عليه قليلاً يرديك قتيلاً... وما إن تُدير له ظهركَ يُباشرك بالطعناتْ..! الأصدقاء أعداء يتربصون بنا ما إن ننكسر حتى يتراقصوا على حُطامنا ... أصدقاء إمتلئت قلوبهم بالكثير من الحسد ... ليس جميعهم قد تجد القليل قابضون على جمر الوفاء في زمن الزيف الخادع ... قلةٌ قليلة مازلوا على خُلق الصداقة في زمن أصبحت فيه الصداقة مشاريع خُذلان مع وقف التنفيد...!!💔