{أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ (1) حَتَّىٰ زُرْتُمُ الْمَقَابِرَ } : ألهتكم دنياكم والرغبة في الاستكثار من مباهجها كالمال والولد والمنصب والجاه, حتى فاجأكم الموت, وساعتها ستعلمون يقينا ما ينتظر كل مغرور غرته دنياه ونفسه وشيطانه فاتبع هواه. عند معاينة الجحيم ينسى كل مغرور ما اغتر به من زخرف الدنيا فتلهى به عن الله وأمره ونهيه, وسيسأله الله عن كل نعيم ناله من أين تحصل عليه وفيما أنفقه.