بيد العفافِ أصونُ عزَّ حجابي وبعصمتي أسمو على أترابِي :: وبفكرةٍ وقادةٍ وقريحةٍ نقادة قد كُمِّلتْ آدابي :: ما ضرَّنِي أدبي وحُسْنُ تعلُّمي إلا بكونِي زهرةَ الألبابِ :: ما عاقني خجلي عن العليا ولا سدلُ الخِمار بلِمتِي ونقابي :: عن طيّ مضمارِ الرّهانِ إذا اشتكتْ صَعْبَ السّباق مطامحُ الرُّكابِ :: بل صولتي في راحتي وتفرُّسي في حُسْنِ ما أسعى لخير مآبِ ::