تُرَاهُ يَدْرِي بِأَنَّ القَلْبَ مَسْكَنُهُ وَلَسْتُ أُبْصِرُ بِالعَيْنَيْنِ إِلَّا هُوَ القَلْبُ يَسْأَلُ عَيْنِي حِينَ أَذْكُرُهُ يَا عَيْنُ قُولِي مَتَى بِاللهِ نَلْقَاهُ يَا عَيْنُ قُولِي لَنَا هَلْ بَاتَ يَذْكُرُنَا وَهَلْ سَتُخْبِرُ عَنْ أَحْزَانِهِ الآهْ إِنْ كَانَ غَابَ لِأَنَّ الحُزْنُ يَسْكُنُهُ يَا لَيْتَنِي الحُزْنُ كَيْ أَحْظَى بِسُكْنَاهُ