وكان يجلسُ دائماً بجوار الباب وفهموا جلوسه على أنه رغبةٌ في المُغادرة. … وقالوا شيئاً عن كونه ليسَ انساناً وحين سألهم ما يكون؟ قالوا: رغبةٌ قديمةٌ في المغادرة. … ولأن احداً لم يكن يفهم حديثه كانوا يتركونه واقفاً هكذا، على الحواف والشرفات المفتوحة.. لذلك، لم يكن يبكي، كان رغبةً قديمةً في البُكاء. - لقائله.