الثلاثاء، 21 يوليو 2026
وكم مرّةٍ أخفيتُ الدُمعِ ترفُّعًا وفي داخلي صوتُ الأسى يتكاثرُ أُسامرُ وجهي بالابتسامِ وإنّما ورائي شتاتٌ من حنينٍ يُهاجرُ أظنُّ التعافي باتَ يلمسُ مهجتي فأفجعُ أنّ الجرحَ ما زالَ حاضرُ