الثلاثاء، 21 يوليو 2026
لمن ستتركني؟! للحزن يغرقني أم للحنين إذا شبّتْه ذكراهُ ؟! خذني إليك وخذْ ما شئتَ من عُمُري إلا الرحيل فإني لستُ أقواهُ...!