عمر احمد

قالتْ: أتبكي بعد طولِ فراقِنا ... أم أنَّ دمعَكَ قد أضاعَ مسارَا؟ ​فأجبتُها: ما جفَّ دمعي، إنَّما ... صارَتْ عيونُ القلبِ تبكي نارَا ​ما كانَ بعدَكِ في الحياةِ مواسمُ ... إلَّا رأيتُ ربيعَها إقفارَا ​يمضي الزمانُ، وكلُّ شيءٍ عائدٌ ... إلَّا الذي ودَّعتُهُ مختارَا ​قد يرجعُ المفقودُ بعدَ تغرُّبٍ ... ويردُّ بحرٌ للسفائنِ دارَا ​لكنَّ قلبًا ذاقَ مرَّ فراقِكِ ... لا يستعيدُ كما مضى أعمارَا ​إن كانَ لي ذنبٌ فذنبِي أنني ... أحببتُ قلبًا للرحيلِ اختارَا ​فإذا مررتِ على بقايا قصتي ... فاذكري فتىً جعلَ الوفاءَ شعارَا

احصل عليه من Google Play