لماذا أهَلُّ الدِينِ والإستِقَامَة يُحبُونَ تَعدُدِ الزوجَاتِ ؟ ✍ قَال القرطُبِيُّ - رحمه اللَّه - : 👈 يُقَالُ : إنَّ كُلَّ مَن كَان أتَقَى فَشهوَتُه أشَد ؛ ↩ لأنَّ الذِي لا يَكُون تَقيــًا فِإنَّمَا يَتفرَجُ بِالنَظَرِّ والمَسِّ ، 👈 ألا تَرى مَا رُويَّ فِي الخَبَرِ : ( العَينَانِ تَزنِيَان ، واليدَانِ تَزنِيَان ]. 👈 فِإذَا كَان فِي النَظَرِ واللمسِّ نَوعٌ مِن قَضَاءِ الشهَوة = قَـــلَّ الجِمَاع ، ☝ والمُتَقِي : لا يَنظُر ولا يَمَس ؛ فتكُونُ الشهَوة مُجتَمِعَة فِي نَفسِهِ ، 👈 فَيكُون أكَثرُ جِمَاعـًا . 📝 [ تَفسِيرُ القُرطُبيُّ || ٥ / ٢٥٣ ].