إِنَّ الحَيَاءَ وَالعِفَّةَ لَيْسَا قَيْداً، بَلْ هُمَا زِينَةُ الرُّوحِ وَبَهَاءُ المَلَامِحِ؛ حِينَمَا تَجْتَمِعُ رِقَّةُ الفِطْرَةِ مَعَ جَمَالِ الِاحْتِشَامِ، تَكُونُ المَرْأَةُ كَاللُّؤْلُؤَةِ المَصُونَةِ الَّتِي تَنِيعُ نُوراً وَسَكِينَةً فِي كُلِّ أَرْجَائِهِ