جواز الأكل من بيوت الأهل والأصدقاء بعد إذنهم قال ابن القاسِمِ : سُئِلَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عز وجل : { لَيْسَ عَلَى الأَعْمَى حَرَجٌ وَلا عَلَى الأَعْرَجِ حَرَجٌ وَلا عَلَى المَرِيضِ حَرَجٌ } إلَى قَوْلِهِ : { أَو صَدِيقِكم } . فَقال : إذا أُذِنَ لَك فَلا بَأْسَ ؛ لِأَنَّ هؤلاء كانُوا يُؤْذَنُ لَهُمْ فَيَتَحَرَّجُونَ أَنْ يَأْكُلُوا ، فَرَخَّصَ لَهُمْ . وَقال أَحْمَدُ بْنُ النَّضْرِ : سُئِلَ أَحْمَدُ : أَيَأْكُلُ الرَّجُلُ مِنْ بُيُوتِ أَهْلِهِ ، بَيْتِ عَفَهِ ، أَوْ خالِهِ ، أَوْ غَيْرِهِمْ مِنْ أَهْلٍ ، بِغَيْرِ إذْنِهِمْ ؟ قال : لا يَأْكُلُ إلّا بِإِذْنِهِمْ . 📿📚