شاهزنان

' لمَاذا يظلُّ في صدرِي شيءٌ عالقٌ، لا يبلغُ فمِي، ولا يجدُ سبيلًا إلىٰ الخروجِ؟ أظنُّه تلكَ الكلماتُ التي قيلتْ لي، وكانَ لي عندَها جوابٌ حاضرٌ، لكنِّي حبستُهُ إجلالًا، وإبقاءً على وِدادٍ كان، أو توهُّمًا أنَّ الصمتَ أبقىٰ للودِّ، وأنَّ الكلمةَ قد تهدمُ ما بناهُ السكوتُ.... !

احصل عليه من Google Play